حول العالم

الاولي في الشرق الاوسط وفي مقدمة المدن العالمية تعرف عليها

بعد سنوات عديدة من المنافسة تمكنت منطقة الشرق الأوسط من التفوق على الصين

الخرطوم :مدني نيوز

محمود محمد

احتفظت دبي بصدارتها على مستوى منطقة الشرق الأوسط في مؤشر كيرني للمدن العالمية وصعدت مركزاً واحداً إلى المرتبة 22 في التصنيف العالمي، وهو أعلى تصنيف تسجله حتى الآن. حيث شهدت المدينة خلال العام نمواً في النشاط التجاري ورأس المال البشري والمشاركة السياسية. في حين سجلت العاصمة أبوظبي قفزة على مستوى المنطقة ووصلت إلى مراكز متقدمة في التصنيف العالمي بفضل زيادة نشاطها التجاري ومشاركاتها السياسية.

ويبحث تقرير المدن العالمية، الذي أجرته شركة الاستشارات الإدارية العالمية «كيرني»، تأثير التطورات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية على المدن ومستقبلها. كما يهدف التقرير إلى تحديد إمكانيات المدن في توفير وتوليد واستقطاب التدفقات العالمية من رأس المال والمواهب والأفكار.

بعد سنوات عديدة من المنافسة تمكنت منطقة الشرق الأوسط من التفوق على الصين عن فئة التجربة الثقافية في مؤشر المدن العالمية، كما تظهر المنطقة اليوم نتائجَ متقاربة مع منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وقد يُعزى ذلك إلى الجهود المستمرة التي تبذلها دول المنطقة في تحسين التجربة الثقافية.

وعلى الرغم من الوباء، استضافت المنطقة العديد من الأحداث العالمية التي أدت إلى تعزيز السياحة المحلية والعالمية. حيث استضافت الإمارات معرض إكسبو 2020 الذي جمع 24 مليون زائر، بينما تستعد قطر لاستضافة كأس العالم لهذا العام. في حين شهدت السعودية نمواً سريعاً في القطاع السياحي منذ إطلاقها للاستراتيجية الوطنية للثقافة في عام 2019.

ويشير التقرير الدولي إلى أن فئة التجربة الثقافية هي إحدى أكثر الفئات مرونة وصعوبة في القياس وتم تصنيفها كواحدة من أكثر الفئات حيوية ضمن مؤشر المدن العالمية لهذا العام. وفي استعراض لمكاسب مدن المنطقة عن فئة التجربة الثقافية، تتصدر دبي ترتيب هذه الفئة على مستوى المنطقة، بينما سجلت الرياض قفزة في التصنيف بمقدار 46 نقطة وهي القفزة الأعلى عن هذه الفئة على مستوى العالم. في حين نجحت الدوحة، المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم في تسجيل قفزة ب 17 نقطة في هذه الفئة، تمكنت من خلالها إحراز مركز متقدم بفضل دورها في قيادة الأحداث الرياضية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

يسلط التقرير الضوء على النظرة المستقبلية الإيجابية للمدن العالمية، حيث سجلت أبوظبي ترتيبها ضمن العشر الأوائل، وحلت في المرتبة التاسعة على مستوى العالم. بينما تقدمت دبي بخمسة مراكز لتحل في المرتبة 11 مقتربة من المراكز العشر الأولى. في حين كانت النظرة المستقبلية للدوحة إيجابية للغاية، إذ يشير التقرير إلى تسجيل العاصمة القطرية لقفزة ب 23 نقطة بفضل تعزيز نظام الحوكمة في الدولة وهي أعلى قفزة في هذه الفئة على مستوى المنطقة.

 

ولا بد من الإشارة إلى أن عوامل كالتضخم العالمي، والتأثيرات الاقتصادية والسياسية الناجمة عن الصراع الدائر بين روسيا وأوكرانيا، وتداعيات تأثير تغير المناخ، أدت إلى زيادة الضغط على المراكز الحضرية الكبرى في العالم. حيث أشار خبراء في شركة الاستشارات الإدارية العالمية «كيرني» إلى أهمية تبني التكيف والتغيير الاستباقي لتمكين المدن من تقديم قيم فريدة لشركاتها ومجتمعاتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى