منوعات

التسامح وأثره في تعزيز الأمن والطمانئنة وسط المجتمع

اسوتنا غدوتنا

مدني:مدني نيوز

ياسر مدني

لا يختلف احد في ان رسالة الإسلام دعت إلى الحب والتسامح بين الإنسان وأخيه الإنسان والرسول صلى الله عليه وسلم هو غدوتنا وأسوتنا وقد عفا وسامح أهل مكة الذين آذوه وأخرجوه وسيقول أحدكم ( دااااك الرسول ) وساقول له ( وهو اسوتنا وغدوتنا ) والقرآن الكريم يقول( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) وما دعاني للخوض في مثل هذا الموضوع هو حاجة بلادنا للتسامح والتصافي حتى يلتفت الجميع للبناء والتعمير بدلا من روح الإنتقام والتشفي والتنابذ بالألقاب ( إنت كووووز ) وإنت ( فعلت وإنت تركت ) ولطالما تساءلت بيني وبين نفسي بوجع وألم وأنا اري بلادنا الغالية في مهب الريح الهوجاء( ألا يوجد بيننا رجل رشيد ) .. ألا يوجد وسطنا مواطنون متسامحون .. نعم تماماً مثل تلك الدولة الغربية التي راح الألاف من أبناءها ضحية العنف والإنتقام والإغتصاب والإعتداء على الحريات فلم يجدوا في نهاية الصراع سوى التوقيع على إتفاقية التسامح ونسيان الماضي نعم لقد سامحت الأم قاتل ابناءها ومغتصب بناتها وبدا الجميع في بناء وطن جديد .. وطن آمن تسوده العدالة الاجتماعية والقانون ..
آخيراً التسامح اصطلاحاً هو القدرة على العفو عن الناس، وعدم رد الإساءة بالإساءة، والتحلي بالأخلاق الرفيعة التي دعت لها كافة الديانات والأنبياء والرسل و
( تعالوا نسامح بعض ) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى