أخبار محلية

الصحة العالمية تجدد اعتماد مركز تطوير التعليم الطبي كمركزٍ متعاون

زاره مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط

جددت منظمة الصحة العالمية- إقليم شرق المتوسط- اعتماد مركز تطوير التعليم الطبي بكلية الطب جامعة الجزيرة؛ كمركز متعاونٍ..

وأعلن مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط؛ أحمد بن سالم المنظري؛ سعيهم الوصول إلى مائة مركز مماثل خلال خمس سنوات، وزيادة فعالية القائم منها..

المنظري الذي وصل المركز في سياق زيارة للجزيرة للقاء مسؤوليها، والتعرف على حجم التحديات التي يواجهها النظام الصحي، أشار لوجود 44 مركزاً بالإقليم من أصل 860 مركزاً بالعالم ما يعادل 5%..

ويقطن إقليم شرق المتوسط بحسب تقديرات المنظري نحو 650 مليون نسمة يمثلون 10% من سكان العالم، ومع ذلك تعاني شحاً في مراكز التدريب، وتطوير البحوث، والتعليم الطبي..

وجدد عزمهم التوسع في هذا النوع من المراكز لتكون ريادية على مستوى العالم، مع التزامهم بالدعم الكامل لها، والتركيز على التعليم الطبي العام القادم..

وقال إنهم يتطلعون إلى أن يتحول المركز لأيقونة لتطوير التعليم الطبي والبحوث على مستوى العالم، والوصول لرؤيته في تحقيق الريادة والتميز في تعليم المهن الصحية المبتكرة وطنياً وإقليمياً ودولياً، وابتكار وتطوير برامج في تعليم وتدريب المهن الطبية والصحية والموارد البشرية والبحث العلمي وخدمة المجتمع..

وزير الصحة الإتحادي المكلف د.هيثم محمد إبراهيم؛ قال إن جامعة الجزيرة ممثلة في كلية الطب تمثل مصدر فخرٍ وإعزاز لكل الكوادر الطبية كأنموذج للتحسين المستمر، والتقدم، والتطور..

ووصف علاقة جامعة الجزيرة ووزارة الصحة بأنها مثال حقيقي للتعاون والشراكة بين القطاعات الصحية والأكاديمية، واعتبرها موروثات مهمة للجانبين كأصل ثابت ونهج متبع..

وأبدى سعادته بوجود مراكز متخصصة بالجزيرة؛ مضيفاً أن واحدة من مسؤولياتهم هي إنشاء المزيد من هذه المراكز المتخصصة، ودعم المشاريع البحثية التي تخدم تطوير التعليم الطبي، لافتاً لظهور مشاريع قال إنها تخدم الصحة بصورة مباشرة لتحقيق التغيير في النظام الطبي..

كان مدير منظمة الصحة العالمية بشرق المتوسط، ووزير الصحة الاتحادية، والوفد المرافق؛ تفقدوا مركز النيل الأزرق القومي للأمراض السارية، وتعرفوا على دوره في الحد من تأثير الأمراض المعدية عن طريق البحث وتدريب العاملين الصحيين وغيرهم، ومساعيهم للتحول مركزاً للتميز، والتدريب والبحث في مجال مكافحة الأمراض المعدية، للمهنيين الصحيين الوطنيين والإقليميين والدوليين..

يذكر أن إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط يضم 22 بلدًا وأرضًا: “أفغانستان، والبحرين، وجيبوتي، ومصر، وجمهورية إيران الإسلامية، والعراق، والأردن، والكويت، ولبنان، وليبيا، والمغرب، والأرض الفلسطينية المحتلة، وعُمان، وباكستان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والصومال، والسودان، والجمهورية العربية السورية، وتونس، والإمارات العربية المتحدة، واليمن.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى