مقالات

بعثة الاثار البولندية بدنقلا العجوز / في زيارة استكشافية لدار راقية للاسر المنتجة بالقدار

الانشطة الثقافية

الدوحة:الخرطوم:مدني نيوز

بقلم عواطف عبد اللطيف

نهار الثلاثاء ٣١ / ٢ / ٢٠٢٣م شرفت البعثة البولندية ( الآثار ) دار راقية بدنقلا العجوز القدار للاسر المنتجة بزيارة ودية استكشافية بقيادة الاستاذة تومومي والاستاذ محمد حسن وكان في استقبالهم كوكبة دار راقية الدينمو الاستاذة ابتهاج والاستاذ/ ممدوح والاستاذ علي ومجموعة من الشباب ..رحبوا بالضيوف اللذين
وقفوا علي الجهود التي بذلت لصيانة الدار وتأهيلها والتي شارفت علي النهاية تطلعا لان تكون دار راقية مقرا لجميع الانشطة الثقافية والفعاليات والتدريب والانتاج … وكل ما يمكن ان يرفع من قدرات النساء والاسر المنتجة عموما .. وبما يعود علي خالاتنا وعماتنا وايتامنا بالمنفعة ولتبادل المعارف ورفع القدرات الانتاجية وسبل العيش الكريم ..
والدار تفتح ازرعها لكل من لدية عطاءا ثقافيا او علميا او اي قدرات تصب في مواعين التنمية المستدامة وتسعى للتشابك الفاعل مع الجميع تحت سقف واحد ..
هذا وقد اشاد اعضاء البعثة البولندية باطروحات راقية وما تم انجازه خاصة وان شتول الحنة التي تم غرسها قبل فترة قد اينعت وريقاتها توطئة لتعميم فكرة زراعة الفاكهة والخضروات بالاحياء والمدارس والتي بدأتها راقية قبل ان يكون لها مقر ثابت .. وقد وعد اعضاء البعثة البولندية بزيارات اخر في مقبل الايام ..
علما بأن دار راقية كانت قد دشنت انشطتها بفعالية كاملة الدسم تزامنا واعياد الاستقلال يناير ٢٠٢٣ م بحضور وفد ممثلا لتحالف الشمال واخر من تنقسي وكثير من المهتمين بالنهضة والتنمية المحلية واقيمت فعالية ثقافية ادبية لطالبات المدرسة الثانوية بنات القدار ومدارس الاساس وبحضور المعلمين والمعلمات وجمع من الاهالي والشخصيات واللذين اشادوا بالتجربة والتي هي امتداد لانشطة وفعاليات كانت تقام بالدار من بنات وسيدات المنطقة قبل ان تتعثر مساراتها بسبب ايلولة سقوفات المقر للسقوط وانهيار البئر وجزء من الحوش وعدم وجود امداد كهربائي والذي قطعت راقية شوطا لادخال الكهرباء وصيانة الدار وقد وعد مجموعة من الشباب بتنظيم حملة نفير لتكون الدار مهيأة تماما لكل تطلعات القائمين عليها من معلمي ومعلمات وناشطي القدار ..
كوكبة راقية ترحب بكل الضيوف وهي ماعون يسع الجميع وتعمل بكل جهد لتوسعة الدار واكمال صيانته ولانطلاق مساراتها الانتاجية والتدريبية الثقافية توطئة لتعم فائدتها لكل القرى المجاورة كالمقاودة وتنقسي وناوا والتي كان للمهتمين بفكرة راقية تشابك ودعم وتشجيع لتكون دار راقية منارة تضيء دروب التنمية المستدامة ..
عواطف عبداللطيف
Awatifderar1@gmail.com

المصدر:عواطف عبداللطيف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى