أخبار محلية
أخر الأخبار

تردد عالٍ على اليوم العلاجي بجنوب الجزيرة

بمبادرة من جامعة الجزيرة

شهد اليوم العلاجي بقرية الشريف مختار بمحلية جنوب الجزيرة، تردداً عالياً على العيادات المتخصصة، والمعمل، والصيدلية..

وتردد ٥٥٠ على عيادات الباطنية، و١٥٠ على النساء والتوليد، و١٦٠ على الجلدية بينهم ٢١ ذبابة رملية، و١٢٠ على الأسنان، و١٤٠ على الأطفال، و٦٠ على الجراحة، و٢٨ على المسالك البولية..

وتردد ٦٠ على الموجات الصوتية، و٣٥٠ على المعمل، و٢٥٠ على عيادة العيون التي وفرت أكثر من ٢٠٠ نظارة، ومستلزمات لنحو ٥٠٠ من المرضى..

اليوم العلاجي أتى كمبادرة من جامعة الجزيرة بالتعاون مع وزارة الصحة الولائية، وتنسيق كامل مع القوات المسلحة، وإسهام من شبكة منظمات المجتمع المدني بالطوارئ؛ تحت مظلة مفوضية العون الإنساني..

كان والي الجزيرة المكلف إسماعيل عوض الله العاقب في وداع القافلة الصحية بالمهبط الرئاسي بود مدني..

وأعلن العاقب قرب إنجاز مشروع المستشفى المرجعي الجامعي بشراكة مع شركة أمريكية؛ حيث تم توقيع مذكرة تفاهم بين الولاية، والجامعة، والشركة..

وتوقع بدء الإجراءات الرسمية، والنواحي الفنية، والمالية، والقانونية، في غضون أسبوع..

ويقع المستشفى المُلحقة به كليتا طب، وأسنان، وفندق خمسة نجوم في مساحة مخصصة ضمن المساحة الكلية لمجمع الإعدادية والمقدرة بنحو ٤٠ فدان..

واعتبر العاقب المستشفى واحدة من النتائج الإيجابية للتنسيق التام بين الولاية والجامعة..

وهنأ كلية الطب وجامعة الجزيرة على الدور المجتمعي الهام، وقال إنهم يتطلعون لمزيدٍ من التنسيق في هذا الجانب..

وأضاف أنها واحدة من المبادرات التي أظهرت بشكل كبير مستويات التنسيق بين الجانبين في خدمة المواطن..

وتابع: “مثل هذه القوافل توضح العلاقة المتينة والتنسيق التام بين الأجهزة والمؤسسات وعلى رأسها جامعة الجزيرة التي قال: “إنها تعتبر مفخرة للولاية خاصة كلية الطب لتميزها على المستوى الإقليمي والعربي..

وعالجت القافلة الأولى التي سيّرتها الجامعة مع الشركاء-كما ذكر – العاقب، نحو 1900 من طالبي الخدمة الصحية..

وذكر أن هذا النوع من القوافل الطبية، المهنية، الفنية المتعلقة بالعلاج، ساعدت في القضاء على ما قد يطرأ من مترتبات السيول والأمطار من أمراض كالملاريا، والنزلات المعوية..

وامتدح د. التجاني النور بشير نائب مدير جامعة الجزيرة، الإسهام المجتمعي للقطاع الصحي بالجامعة، وقال إن القافلة الأولى للمناقل كانت مشرفة وكبيرة الأثر..

وأعتبر أن أهمية القافلة التي اشتملت على مجموعة أطباء، وكوادر، وأدوات صحية تنبع من شراكة مؤسسات الولاية ذات العلاقة بالصحة..

وعدّها واحدة من الركائز الأساسية لخدمة المجتمع الريفي..مضيفاً أن فلسفة الجامعة مبنية على خدمة المجتمع..

وتابع: هنالك حوجة حقيقية لهذه القافلة، ونحن كجامعة تضم كليات للمجتمع والتنمية الريفية، سنعمل على تقديم المزيد للولاية والسودان..

كان العقيد ركن عبد الرحيم محمد عبدالله “العِقِيدة” رئيس شعبة الاستخبارات بالفرقة الأولى مشاه، قال إن تعزيز استفادة قرى الولاية من النواحي الطبية والصحية، يمثل عملاً كبيراً..

وأضاف أنهم في القوات المسلحة يمضون في إنفاذ توجيهات القائد الأعلى بتسخير الإمكانيات للعمل على إسناد المناطق المتضررة بالأمطار والسيول..

وقال إنهم سيدعمون الولاية إلى حين الخروج من محنتها أكثر تماسكاً، وأعلن إطلاقهم مبادراتٍ مع جهات داخل الجزيرة وحاضنتها الإدارية ود مدني..

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى