مقالات

زخم كأس العالم .. و له ما بعده انسانيات وحوكمة

والدوحة في ابهي ثوبها

الدوحة:الخرطوم:مدني نيوز

كتبت عواطف عبداللطيف لمدني نيوز

 

رغم ان منافسات ” المستديرة ” عرفها الانسان من ازمان بعيدة كألعاب وتشاكس عفوي بين الاطفال والصبايا الانداد وبالشوارع والحواري والمدارس والميادين حتى وصلت لحدث لبذل الطاقات هي بكل المقاييس صحية وايجابية للانسان لان هذا الجسد البشري يحتاج ووفقا لذات التطورات والاكتشافات العلمية للحراك وكما كثير من مخلوقات الله فتلك الطيور والعصافير تحلق في الفضاء وترفرف باجنحتها وكانها تنفض عنها التكاسل والخمول .. حتى أصغر مخلوقات الله كالنمل هي في حركة دؤوبة في مسارب الحياة ..

مادة اعلانية

والمنافسات الرياضية بجميع اشكالها وطرقها تحورت وتطورت وباتت لها اندية وميادين وأسماء وصلت لمستويات محكمة باللوائح والقوانين وقفزت لاحدى اهم موسسات المال والاعمال واقتصاديات الدول .. وكرة القدم ربما أشهر الرياضات رغم ان اللاعبين والمتابعين الكثر وعاشقي الالعاب ينقسمون بحسب رغباتهم وميولهم فذلك يعشق كرة السلة والطائرة وتلك تمارس السباحة ورقصة البالي واخرين يتنافسون بما يشابه صراع الديكة والثيران ولسنا هنا للبوح بكثير تفاصيل ولكن ما يهمنا زخم كأس العالم ٢٠٢٢ الذي بات حديث المدن والقري والفيافي ولفت سيرته المعمورة .. هو ذلك الحدث الذي استلبته دولة قطر باقتدار واستحقاق

رغم عثرات الطريق وخبث الايادي وما حبك ضدها وحولها وما زال لأفشال مساعيها .. ولكن هي الارادة والقيادة التي تجاوزت العقبات الكوؤدة ونشير هنا لضرورة ترابط الايادي خلال الفعاليات الرسمية والشعبية الترفيهية وبذات النضوج والوعي المجتمعي .. من الضرورة استخلاص عبر ودروس مسارات الحيازة وكسر العظم التي مورس ضد الدوحة واستدعاؤها وبكل ايجابياتها وسلبياتها ..

فكاس العالم بأت واقعا والدوحة في أبهى ثوبها واكتملت منظومة البنية التحتية بصورة مستحدثة .. و لم تتمركز في الجسور والاستادات الباهية متفردة لكن هناك ما طال الثقافة والفنون وتمددت الايادي لما يكحل الاعين من جماليات للترفيه والسياحة .. ولم تغلق القيادة القطرية عينها الفاحصة عن منظومة القوانين واللوائح وتهيئة المتطوعين ورواد الاعمال والمبدعين فكاس العالم في نسخة قطر غير وكامل الدسم ولن يمر باذن الله إلا وقطر تسجل نفسها كاحدي دول العالم الاول ورقما لا يمكن تجاوزه في المنظومة العالمية سياسيا واقتصاديا … ويجب ان يصب ذلك في مواعين فاعلة ووفق الحداثة لتتشكل منظومة متفردة سياسيا واقتصاديا ومجتمعيا وكنموذج دولي واقليمي عربي خليجي منقح ومنفتح وبالذات في مسارات حقوق الانسان والمقيمين والمهاجرين طالما قطر ارتضت ان تكون اشعاعا جاذبا باخلاقيات انسانها وقيادتها الرشيدة … ليرسم هذا الحدث لما بعده من أشراقات متميزة في دنيا الحوكمة والانسانية واقتصاديات الدول ..

عواطف عبداللطيف

Awatifdersr1@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى