مقالات

قطر تحلق بجناح عربي عالمي ووطنية خالصة .. كفوء تميم

إحتفائية اليوم الوطني لقطر ١٨/ديسمبر ٢٠٢٢

الدوحة :الخرطوم :مدني نيوز

بقلم عواطف عبداللطيف
بذات ضبط عقارب الساعة تم توقيت إحتفائية اليوم الوطني لقطر ١٨/ديسمبر ٢٠٢٢م وتزامنا و الاحتفال بنهاية أولمبيات كأس العالم هذه الفعالية الاكثر تميزا منذ انطلاقتها العام ١٩٣٠م والتي أقيمت باحترافية وبرونق لا يشبه إلا دولة قطر الفتية حيث كانت الثقافة حاضرة و ابراز التراث لامعا بخيله ونوقه ومحامله واللؤلؤ والمرجان ونبل القيم الاسلامية مشعا وكله بحيوية وتراتبية وانضباط يقول تماما ان الشعوب التي تمتلك الارادة القوية وتتوافق تطلعات قياداتها ومواطنيها تحلق عاليا في السموات وإن لا مستحيل تحت الشمس ..
قطر اليوم جذبت كل أشعة الشمس و إضاءات الشموع وكامل عطور المسك والياسمين وكل دقات القلوب المحبة للسلام في بوتقة واحدة متناسقة ومنسجمة .. مباريات كأس العالم لم تريده قطر لتتدحرج المستديرة وغالب ومغلوب لا لا .. بل ارادتها رسائل موحية بالايجابية وعلو الكعب تنطلق من الواقع العربي الذي ضمر طويلا وظلم كثيرا جاءات الارجل للاستادات الفخيمة وبأسمائها التي ترمز للارث والتراث فذاك استاد البيت بقحفيته وخليفة ولوسيل الحي الاقتصادي الاحدث والذي سيشهد اليوم المباراة الحاسمة .. الفارعة .. وسيرجع الجميع ” كرونجية ” ومشاهدين والكل يحتضن رمزية من أشعة قطر التي أمطرتها بأريحية وفطنة البعض سيحتضن العنابي والغترة والجلباب ناصع البياض وأخر سينطق بكلمات فضيحة لقدسنا العربية وبلسان أعجمي وأخرين سيسبحون ويحمدون الله ويرتلون بعض آيات الذكر الحكيم .. آخرين سيستنشقون عطر العود والمسك وكثيرون ستنبض قلوبهم شوقا لأيام الدوحة المشعة بالكرم والجود واخرون سيحدثون اسرهم ومعارفهم في بقاع الارض كيف تحولت ركلة المستديرة لمواعين ثقافية مبهجة واسعة تذوقوا منها الهريس والمجبوس .. أنها مدرسة الدوحة التي فجرها القائد الملهم الشاب تميم المجد ودعم الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة أطال الله عمره .. ألم أقل لكم إن لا مستحيل تحت الشمس في هذه قطر اليوم والمستقبل وغدا لناظره قريب ..
عواطف عبداللطيف
Awatifderar1@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى