رأي

لجنة الجيلوجيا لدراسة ظاهرة (النز) بولايتي الخرطوم ونهر النيل ان تاتى متاخرا ..!

البعد الاخر

الخرطوم:مدني نيوز

✍️ مصعب بريــر

أصدر المدير العام للهيئة العامة للابحاث الجيولوجية امر مكتبيا بالرقم (282) لسنة 2022م بتشكيل لجنة لدراسة ظاهرة (النز) بولايتي الخرطوم ونهر النيل ..

واشار القرار انه وبناء على والمداولات التي تمت بهذا الشأن في عدد من الاجتماعات والزيارات الميدانية اخرها زيارة المدير العام لولاية نهر النيل فقد تقرر تشكيل لجنة لقراءة الدراسات السابقة التي تمت لظاهرة النز بولايتى الخرطوم ونهر النيل ..

وتتكون اللجنة برئاسة الجيولوجي مستشار مهدي مبارك وعضوية عدد من الخبراء الجيولوجيين والادارات ذات الصلة .. انتهى

فى البدء نحمدالله كثيرآ على اكتشافنا المذهل لوجود هيئة عامة للابحاث الجيولوجية ، وقيام مديرها العام بزيارات لمواقع الاختطار الجيولوجى بالسودان فضلا عن تكوينها للجان الفنية المعنية بالدراسات .. انه بالفعل ضوء فى نهاية النفق ..

ثانيا ، نرجو من اللجنة الموقرة افادتنا بتأكيد أو نفى حقيقة أعماق التلوث والتغييرات الجيولوجية التى تراكمت بفعل العبث التاريخى بقضية الصرف الصحي خاصة بالمدن القديمة .. وهل فعلا تاثرت الطبقات العميقة من قشرة اراضى ولاية الخرطوم لدرجة تهديدها بالاغراق السطحى بمياه الصرف الصحى وغيرها ؟! وهل وصلت درجة العفونة (BOD) الـ (400) ببعض المناطق بولاية الخرطوم ؟!..

بعد اخير :

تظل قضية صحة البيئة بما فيها الصرف الصحى الضحية الولى لعبث الطفيلية المهنية التى تسربت لمفاصل الخدمة المدنية بفعل التجاوزات المؤسسية وعدم وجود المراجعات المرتبطة بمرجعيات التاهيل العلمى والوصف الوظيفى للتخصصات ذات الصلة بخدمات صحة البيئة مع كثافة الوظائف القيادية الوهمية بمسميات الفضفاضة و ميوعة اشتراطات التوظيف فيها .. وهو ملف سنفرد له مساحات تفصيلية واسعة مستقبلا ان كان فى العمر بقية ..

بعد اخير :

اقترح توسيع اللجنة المعنية وشمولها للتخصصات الاخرى ذات الصلة وان توسع مساحة تغطيتها لتشمل كل مدن السودان القديمة لتخريط مناطق الهشاشة ويلى ذلك وضع استراتيجية طويلة الامد لصحة البيئة والصرف الصحى لوقف تمدد التلوث ومعالجة اسباب تكرارة مستقبلا ..

حسبنا الله ونعم الوكيل

اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا يا أرحم الراحمين

البعد الاخر
مصعب بريــر
19 ديسمبر 2022م
musapbrear@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى