مقالات

لكي تحترم …احترمنا بقلم عزيزة المعراج

لذا احترمنا…. تحترم ايها الآخر.

مدني:مدني نيوز

بقلم:عزيزة المعراج

دوما ما نواجه بالنظرة الإستعـلائيـة التي هي للأسف اصبحت الأسلوب الغربي للنظــر للشعــوب الأخرى وهي نظرة لاتخـلو من الإحتقـار الشديد و الزهـو بالأنــا الأوروبيــة مما يجعلنا نتساءل لماذا نوضع كشعوب ..وكمسلمين على وجه الخصوص في موضع التلميذ المذنب امام حضرة الناظر لذا دائما نقبع في ركن الاتهام.

ونطالب بالدفاع عن النفس، ولماذا مطلوب منا دائما ان نقدم صك الولاء للسيد الأبيض معلم الانسانية واستاذ تقبل الآخر.. هل يتقبل الآخر… هل هولاء اللاجئين الذين يموتون على أعتاب اوروبا هل هولاء ليسوا بآخر وهل يقبلونهم ؟؟؟؟

و هل يملكون هذا الحق…حق النظر الينا كتلامذة وهل هم مؤهلين لإعطاء الدروس؟؟؟

والحقيقة أنه لا يمكن أبدا من إنكار وجود نظرة الاستعلاء الغربية و اعتبارهم أن اي قيم غير قيمهم غير جديرة بالاحترام واعتبار أن القيم الغربية وحدها هى التى يجب أن تسود وتحترم !

أن الشعور بالدونية تجاه الغرب غير مقبول والتغاضى عن معايير الغرب المزدوجة من قبل البعض امر غير مقبول ايضا.

وصراع الثقافات هم أمر مزعوم تماما في الحقيقة كل الثقافات أثرت الانسانية واغنت الحياة على هذا الكوكب ويجب أن تحترم لذلك لا ندعو لمعارك ثقافية وهمية.

كذلك لا ندعو للتخلى عن القيم والعادات والتقاليد وتقليد الاخر ،ونبغض جالدي الذات ومروجي الانكسار للآخر.

كذلك نبغض الانتصار الزائف للذات!

اذ لم ينتصر الشرق ولم ينهزم الغرب لمجرد تنظيم حدث كروى ككأس العالم حتى وان كان الأروع بشهادة الكثيرين ولكن الحدث قد أثبت أن الامر هو امر امكانيات وإرادة يستطيع لو توافرت تحقق المستحيل وعلى الغرب هنا أن يفهم أن الكون لا يدور حول فلكه فقط وأن هناك آخرين يعيشون على سطح هذا الكوكب.

لكن علينا ان نتذكر أن الانتصارات أو الهزائم الحضارية لها مقومات مختلفة واهم مقوماتها هو الانسان نفسه واحترامه مهما كان لونه جنسه جهته اولونه او توجهه العقائدي… لذا احترمنا…. تحترم ايها الآخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى