منوعات
أخر الأخبار

لوحة فنان.. الصومالي “فلسفة الجمال”

أنشأ وحدة إنتاجية لصناعة الخزف

صديق سليمان الضي (الصومالي)، تخرّج في كلية الفنون الجميلة والتطبيقية في العام 1988م؛ قسم الخزف..

بداياته الفنية تبلورت منذ التخرج ببدايات جادة في طريق إنشاء مصنع للخزف باعتبارها صنعة أخرى.

غير أن ظروفاً واجهته في تلكم الفترة وحالت دون قيام المصنع رغمه تسجيله شركة متعددة الأنشطة لتقود في النهاية إلى قيام هذا المصنع في ذلك الوقت بالخرطوم..

وسرعان ما ترك هذا الجانب وانخرط في جانب التدريس بالجامعة الذي استحوذ على كامل وقته ولم يترك له مساحة كافية لترتيب هذا العمل.. وفي العام 2007م..

أنشأ وحدة إنتاجية لصناعة الخزف بمدينة رفاعة؛ غير أنه لم ير النور لأسباب عِدة وإلى أن وصلت إلى النقطة التي نحن فيها الآن..

تنحصر ذاتيته في إطارين؛ الأول: المهنة؛ وهو الجانب الأكبر والمساحة العريضة- تقريباً- في حياته كلها..

أما جانب الفن التشكيلي فيأتي في الجانب الأضعف، مردُ ذلك كما ذكر هو عدم توفر متطلبات الفن التشكيلي في السودان بصورة عامة، وهذه تمثل في نظره مشكلة كثيرٍ من الفنانيين التشكيليين في السودان..

رواد التعليم:

“الصومالي” جمع رواد التعليم في رفاعة بالمطبعة الحكومية مع شخوصٍ أخرى، وزين بهم جنباتها، فذلك كان محور حديثه معرضه التشكيلي الذي وجد في هجمة كورونا الشرسة على العالم، سانحة ومحفزاً ليرى النور..

وهو عمل يصفه صاحبه بأنه إنجاز كبير لأولئك النفر الذين بذلوا جهداً مقدراً لإرساء قواعد التعليم في السودان؛ وخاصة تعليم المرأة.. ويعتزم “الصومالي” السير خطوات للأمام في مجال الخزف مستقبلاً..

فكرة ثاقبة:

ويرى “الصومالي” في تبني المطبعة لأعمال التشكيليين فكرة ثاقبة ونافذة حقيقية لعرض الأعمال الفنية بدارها..

ولكونها وسطاً مناسباً لكل الناس بما تتميز به من إمكانية وصول في أي جزءٍ من اليوم، ويعود الرجل ليؤكد بأنها فكرة جميلة، ومحفزة لكثيرٍ من التشكيليين..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى