منوعات

مركز المطار الصحي خزلني ..وخطرفات الحمي

الدوحة :الخرطوم:مدني نيوز

بقلم:عواطف عبداللطيف

في غاية النظافة وعدد لا يستهان به من موظفات الاستقبال والحراسة وقطعا الغرف المغلقة خلفها اطباء وطبيبات وكوادر صحية مهنية رغم ان المرضى قليلي العدد .. وقد ظللنا ندفق كثيرا احبار إحتفاءا بانجازات طبية وصحية يضيق المجال لسردها .. ولكن
زارتني حمي هدهدت جسدي ولست كالشاعر المتني لأقول فيها :
وزائرتي كأن بها حياء
فليس تزور إلا في الظلام
بذلت لها المطارف والحشايا
فعافتها وباتت في عظامي
وكم حدثني وسواس الليل إنها هي .. فسارعت لهاتفي للتاكد ان تطبيق ” احتراز ” نابض بالحيوية كجواز مرور لبوابات المشافي بعد ان تم رفع غالبية ضوابط الازدحام بأمر كوفيد90 لا اعاد الله سيرتها .. وكان لقطر سهم بارز وبتار لقطع طاريء هذا الزائر الذي اقلق مضاجع كبرى الموسسات الصحية بالعالم .. الفحص لكل من يقول ” بغم ” تتم بسرعة وهذه ايجابية فوق المتوقع ..
وبالكاد قدمت بطاقتي الصحية لموظفة الاستقبال لادخالي لاي دكتور عام ولطبيب أسنان لظهور ” خراج ” هو الاخر اوجعني .. ارجعت لي البطاقة بدعوة انتهاء صلاحيتها ..وبالنسبة للاسنان طلبت مني مراجعة قائمة التعليمات المثبته علي طاولتها فدب الامل بعروقي لأنها تشملني فاذا بها تصدمني بأنه تم رفع سن المريض المستحق للخدمة !!! والسؤال البديهي ولماذا لم تتجدد اللائحة … و بالكاد ذهبت للطابق الثاني لملاقاة مديرة المركز لعل صلاحياتها تسمح لي بملاقاة طبيب مداوي خاصة وانً زوجي اكد انه جدد بطاقتي بمستشفي حمد العام ..ووضعتني السكرتيرة بمقعد ” سيم وجيم ” ولتعتذر بعدها بان المديرة باجتماع سيستمر حتى الثانية ظهرا !! فزادت حيرتي ..
لم يكن من بد غير الذهاب لمستشفى حمد العام .. وخاب ظني بها هي الاخرى لارجع بخفي حنين لا بطاقة تجددت ولا طبيب التقيته .. فلجأت ” للبندول ” صديق الجميع .. انها خطرفات الحمى وليس الهدف سرد هذه التفاصيل ” العكننة ” للجالسين علي مقاعد المسؤولية الصحية .. ولكن يظل اعتقادنا الجازم ان الصحة تاج علي الجبين وهو نهج قطري بامتياز .. وتقديمها ضرورة تتجاوز اللوائح والانظمة وهي ايضا حق للمريض قياسا بالشواهد والانجازات الفخيمة في المجال الصحي بما يحتم ان لا يرجع مريض ارقه الالم .. فما هي صلاحيات المديرين إن لم يفكوا طلاسم ( لماذا لم تجدد بطاقتي ولماذا لا التقي بدونها طبيبا مداويا ) لا تضيقوا واسعا .
عواطف عبداللطيف
Awatifdersr1@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى