صحة المرأة
أخر الأخبار

مستحضرات تؤدي لظهور لحى وشوارب للنساء..

ووصفة من بول الإبل لعلاج الشعر

مياه غزيرة مرت تحت الجلد

كتب/ راشد حامد عبد الله (ود أبو حامد)

كثير من رحلات البحث عن بشرة بيضاء، وجسم بارز التفاصيل، انتهت بتشوهات جلدية، ومشاكل في النظر، وفشل في وظائف الكبد والكلى، وأخيراً الإصابة بالسرطان، وقد جرت مياه غزيرة تحت (الجلد) بفعل حبوب التسمين التي ضلت طريقها إلى جوف ظامئات إلى زيادة وزن يجذب إليهن أعين الرجال، أو يكسبهن قبولاً في المجتمع، أو يجعلهن ممن يقال فيهن: (مواكبات للموضة).

وبحسب مختصين في الأمراض الجلدية فإن استخدام مستحضرات التجميل يسبب ضموراً في طبقة البشرة، ورِقة في طبقة الأدمة، ومع بزوغ أول خيط للجمال بتفتيح اللون يكون الإنسان قد وضع أول خطوة في سلم المضاعفات، وبفقدان طبقة الحماية ضد الشمس، والأشعة فوق البنفسجية، والحمراء، يكون الجسم قد فتح أبوابه على مصراعيها أمام كل أنواع السرطانات.

*توضع الشعر

ويؤدي استخدام هذه المركبات لتوضّع الشعر- بتشديد الضاد- عند المرأة في الأماكن التي يتوضّع فيها عند الرجل، ما يعني ظهور شارب أو لحية للمرأة. وعلى الرغم من سرعة استجابة حب الشباب للكريمات، غير أن معاودة ظهوره مجدداً تتطلب زيادة الكمية المستخدمة.

 ففي الأحوال العادية بحسب ما ذكر بروفيسور عبد الله محمد توم اختياصي الجلدية يتطلب علاج حب الشباب ما بين 3-4 أشهر، فيما تصل مدة علاج حب الشباب الناتج عن ردة فعل لاستخدام كريمات، ما بين 6-8 أشهر مع زيادة في حجم الجرعة، ومضاعفة كلفة العلاج، وصعوبة العودة إلى الوضع الطبيعي الذي كان عليه الجلد.

وتبقى ألوان الأماكن المحيطة بمفاصل الجسد غير قابلة للتغير مهما سلط المرء عليها من أنواع الكريمات، حيث تحتفظ هذه الأماكن بلونها الطبيعي لتكون دليلاً دامغاً لأي بشرة خضعت للتغيير أو التفتيح، ويظل السؤال يطرح نفسه حول استمرار عمليات الترخيص للمحال التجارية المتعارف عليها بـ(قدر ظروفك) بجميع محليات الولاية.

* بول الإبل

وفي ظل تشعُّب الأمر، وصعوبة السيطرة عليه، يجنح البروفيسور محمد عبد الله محمداني اختصاصي علم الأمراض، إلى ضرورة الاهتمام بالتثقيف، وإحياء ما كان يستخدم قديماً من مستحضرات تجميل كانت تُصنَّع محلياً من قَبِيِل (الكركار) ونحوه. وبالنسبة إليه فإن أفضل شيء لإصلاح الشعر هو بول الإبل ولكن أمام مقولات مثل: (ريحتو وبول يا يمة) قد يبدو الأمر صعباً.

والقاعدة الجوهرية عند محمداني هي: (أن ما قتل كثيره فقليله ضار) فمواد مثل صبغة الحجر تستخدم في الانتحار إذ أنها تؤدي لقف الحلق، وتسبب هبوطاً حاداً في الكلى، واستخدام هذه المادة كمستحضر تجميلي يؤدي في مداه البعيد إلى تراكم الآثار داخل الخلايا على مستوى جسم الإنسان.

*(البارافينيل دايمين)

وتحتوي كثير من (الصبغات) كما أشار المهندس أبا يزيد الشيخ الطيب مدير أسبق لهيئة المواصفات والمقاييس بولاية الجزيرة على نسبة 75% من مادة (البارافينيل دايمين) وهي مادة كيميائية تستخدم في إطارات السيارات لمنع التشقق، وتعتبر هذه المادة ذات خطورة شديدة على النساء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى