منوعات

نخيلات دنقلا العجوز بمهرجان التمور

مهرجان التمور

الدوحة:الخرطوم:مدني نيوز

بقلم عواطف عبداللطيف


بمشاركة أكثر من 250 مزارع يمثلون 6 دول الإمارات و مصر موريتانيا الاردن والسعودية والسودان ، و 30 جناح لمشغولات الحرف والصناعات التراثية من سعف و مخلفات النخيل يقام بقاعة الصداقة الخرطوم مهرجان ” التمور ” بمشاركة كوكبة ناشطات من دنقلا العجوز / القدار نهلة عبدالقادر وأم الكرام عبدالحليم وبسمات جد المية وهالة ود عيسى حفيدة شيخ الاسلام بامريكا ساتي ماجد بجناح ( المقرة الغرة ) بمشغولات فخمة يمكنها ان تنافس في أرقى الأسواق العالمية فالكثيرون عاشقون للمصنوعات
المرتبطة بالتراث والمتؤامة و البيئة المحلية وارثها العريق بجانب منتجات غذائية والمهرجان فى دورته الرابعة ٢٠٢٢ تميز بزيادة المزارعين و الباحثين و المشترين والمستثمرين، و المشاركين بجائزة خليفة الدولية للنخيل والابتكار الزراعي مما ساهم في زيادة سمعتها الدولية كمكسب متعدد الفؤائد اقتصاديا ومجتمعيا ويعكس المصداقية التي حققها المهرجان وكحافز لتحقيق الريادة وادخال النخيل للدورة الاقتصادية بثماره الغذائية كالعسل والمربي ومشغولات السعف المبتكرة تماهيا وثقافة التدوير واعادة التصنيع .


المتنافسون وصلوا 69 من مزارعي الشمالية وولاية النيل ،على أفضل منتج للقنديلا ، البركاوي، و المجهول، ومشرق ود لقاي، وأفضل منتج تراثي وغذائي والتعبيئة والتغليف وأميز شخصية خدمت وروجت للنخيل الذي دخل لموسوعة اليونسكو والمزرعة النموذجية ليكون حافزا للمزارعين وتنوع انتاجهم .


واستعرضت جمعية الفلاحة القيمة المضافة التي شكلها المهرجان ، فعام وراء عام تضع الجائزة بذرتها في أرض السودان لتنبت حُباً وتقديراً ونخلة، والمهرجان بات محركا للابداع وقاطرة تنموية لتطوير البنية التحتية للمزارع وساهم في زيادة السمعة وارتفاع حجم الطلب وتبادل الخبرات الصناعية والتسويقية ،و اثر ايجابيا على الإنتاج والتصنيع وتجويد المزارع والاعتناء بها إذ حفز الطرح العلمي للاهتمام بأصناف التمور وترقية سبل العرض ” لأمنا النخلة ” من ماكولات او تعريشات وصولا للقفاف وشنط اليد والتحف والزينة والفلكلور والاسرة والكراسي لتصبح جمعية فلاحة ورعاية النخيل قبلة المهتمين بالتمور وزراعته ولتبادل الخبرات والتسابق لابتكار مصنوعات صديقة للبيئة .. وقد عرفت بيوت ومساجد دولة المقرة دنقلا العجوز وما حولها الاستفادة من الجريد والسيقان بل كان احد أهم استعمالاتهم اليومية .. نشد علي أيادي المبدعات المشاركات وليتهن يوسعن دائرة الانشطة والتدريب لتثقيف الاخريات لتعم الفائدة ولتحجز دنقلا العجوز او بالاصح تعيد مقعدها المتميز وفق تاريخها التليد والغني .
عواطف عبداللطيف
Awatifderar1@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى