أخبار محلية

ورشة لاهمية قسم الانتاج الحيواني بجامعة الجزيرة

جامعةالجزيرة

مدني:مدني نيوز

نادت ورشة: “أهمية قسم الإنتاج الحيواني” بكلية العلوم الزراعية بأهمية إعادة النظر في قرار تجفيف قسم الإنتاج الحيواني بالكلية..

 

واستند هذا الطرح على مبررات في مقدمتها أهمية القسم بالكلية، والعدد الكبير لأعضاء هيئة التدريس، وفلسفة القسم في تكامل المعرفة والتعليم المرتبط بالمجتمع، والرؤية والتطور لبرامج التعليم والبحوث، وتحقيق التنمية الزراعية في الريف والحضر.

كلية العلوم الزراعية أتاحت الفرصة للنقاش في هذا الشأن عبر ورشة عمل بالقاعة الدولية بمجمع الرازي، حضرها مختصون في المجال من داخل وخارج الجامعة..

وأكد د. ياسر الهاشمي وكيل الجامعة؛ ممثل المدير، أهمية اتباع المؤسسية في المؤسسات الحكومية بدءاً بالوحدات، الأقسام، الكليات، المجالس، اللجان المتخصصة، ثم مجلسي الأساتذة والجامعة لإصدار قرارات بشأنها..

ودعا الهاشمي للاستناد على الخطة الاستراتيجية للجامعة 2007-2031م وما صدر بمقتضاها من توصيات تتعلق بأقسام الإنتاج الحيواني بكلية العلوم الزراعية، ودمج العلوم التربوية في التربية الحصاحيصا..

 

ووصف الهاشمي الأمر بأنه نمط مؤسسي واستراتيجي يتعين العمل والالتزام به..

 

وأكد د. صديق عيسى عميد كلية العلوم الزراعية أهمية قسم الإنتاج الحيواني بالكلية لارتباط الإنتاج الحيواني والزراعي كعوامل مرتبطة مع بعضها البعض..

 

وأضاف أن 38 دفعة تخرجت في الكلية التي بدأت انطلاقتها في العام 1984م..

وأعلن تعرض القسم لهيكلة بواسطة مجلس الجامعة الذي رأى أن هنالك كليات متشابهة لابد من دمجها في أقسام مشابهة..

 

وأوضح أن القسم كان يدرس الطلاب أساس الإنتاج الحيواني والإشراف على مزراع الكلية فنياً، مضيفاً أن القسم موجود لكنه مجمد بسبب التجفيف

بدوره؛ أوضح رئيس قسم الإنتاج الحيواني بالكلية د. حاتم بدوي أحمد أن الهدف من الورشة؛ هو مناقشة قرار مجلس الجامعة القاضي بهيكلة قسم الإنتاج الحيواني، وأهميته وفرص استمراره، ومعايير إعادة الهيكلة..

كان د. طلال مصطفى علي مضوي رئيس مركز أبحاث الماعز بالكلية، قدم تعريفاً مفصلاً عن قسم الإنتاج الحيواني الذي نشأ في العام 1975 ضمن أربعة أقسام بالكلية، وبدأت فيه الدراسة في العام 1978م..

 

وذكر أن فلسفة القسم تتأسس على تكامل المعرفة والتعليم المرتبط بالمجتمع، والارتقاء ببرامج التدريب البحثي وتحقيق التنمية الزراعية في الريف والحضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى